الإكثار من العلاقة الحميمة وأثره على الشريكين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الإكثار من العلاقة الحميمة وأثره على الشريكين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإكثار من العلاقة الحميمة وأثره على الشريكين

العلاقة الحميمة
القاهرة ـ المغرب اليوم

العلاقة الحميمة جسر المحبة التي عليها تتلاقى القلوب والأرواح والمشاعر والأحاسيس، ونجاحها يرتبط بالعامل النفسي والحسي والجسدي، ولكن عند ازدياد الرغبة بشكل خارج عن حدود السيطرة الشخصية أو الأنانية أو فقدان أحد العوامل السابقة فإنه يؤدي إلى تولد الشعور بالكراهية والنفور المحبط نحو العلاقة، وهذا ما سنتناوله في السطور الآتية من واقع خبرة المستشار الاجتماعي والأسري عبدالرحمن القراش:

بداية يقول القراش: "قد نستغرب من قصص نسمع فيها عن الامتناع التام أو المؤقت عن العلاقة الحميمة بين الزوجين، والسبب أن هناك أزواجاً أنانيين لا يأبهون بما يعانيه أو يحتاجه الطرف الآخر، ولا يهمهم شيء سوى قضاء رغبتهم دون الالتفات لاحتياجات الشريك أو همومه أو أوجاعه، معتقدين أن كثرة اللقاء الجسدي عن المعدل الطبيعي يزيد من أواصر المحبة، بينما في الحقيقة أن الزيادة تؤثر على الشخص بشكل سلبي سواء كان رجلاً أو امرأة".

وأشار القراش إلى الآثار السلبية، ومنها:
1. الملل: إن ممارسة العلاقة الحميمة أكثر من مرة بشكل يومي يؤدي إلى الملل والفتور بين الطرفين وربما اعتبارها حاجة ثانوية لتفريغ الشهوة مع مرور الوقت.

2. مشاكل صحية: على الرغم من أن للعلاقة الحميمة فوائد كثيرة، إلا أنها تؤدي أيضاً إلى مشاكل صحية لدى الطرفين عند الإكثار منها، ومن ذلك حدوث التهابات لدى المرأة ومشاكل في البروستات لدى الرجال.

3. التأثير العائلي: الحياة الزوجية ليست مقتصرة فقط على العلاقة الحميمة، بل هناك ارتباطات أخرى، فكثرة هذه العادة تؤدي إلى الانشغال عن الأمور العائلية والشخصية والمهنية، مما يفقد الإنسان الكثير من الأمور المهمة.

4. قلة الاشتياق: إن الشعور بالحب والاشتياق للعلاقة مع الطرف الآخر هو جوهر الحياة الزوجية، ولكن الممارسة بشكل كبير عن المعدل الطبيعي يؤثر سلباً على تلك العاطفة السامية.

5. الشعور بالإرهاق: إن ممارسة العلاقة الحميمة في وقت خاطئ تؤدي إلى التعب والإرهاق، فالمجهود الزائد يجعل كلا الشريكين متعباً جسدياً ونفسياً، فيصبح الأمر مضجراً يؤثر على سوء الأداء في عمل الطرفين.

وأخيراً يوضح القراش أن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة يمكن أن تؤثر سلباً على الكفاءة الذهنية مثلها مثل البدنية في حال عدم وجود الرغبة لدى الطرف الآخر، لذلك يجب أن تكون خاضعة للقبول النفسي والصفاء الذهني والتهيؤ الجسدي لكي يكون لها أثر أكبر .

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإكثار من العلاقة الحميمة وأثره على الشريكين الإكثار من العلاقة الحميمة وأثره على الشريكين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:43 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

اعرفي مكونات الدلكة اللبنانية لتبيض الجسم ونعومته

GMT 11:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 10:00 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتطويل شعر العروس قبل الزفاف

GMT 06:35 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الخشت يؤكد انضمام "جامعة القاهرة" الى أسبوع الشباب

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 21:01 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

نادي برشلونة يسعى بقوة إلى ضم البرازيلي فيليب كوتينيو

GMT 03:00 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مسحوق "الواي بروتين" يؤدي إلى بعض الأمراض الجلدية

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

بوطيب يرفض التنازل عن مستحقات مادية للزمالك

GMT 11:24 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

شرطة سطات توقف شخص لتورطه في تجارة المخدرات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya