اكتشفي كيف تساعدين حبيبك الكتوم في الخروج عن صمته
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

اكتشفي كيف تساعدين حبيبك الكتوم في الخروج عن صمته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشفي كيف تساعدين حبيبك الكتوم في الخروج عن صمته

اكتشفي كيف تساعدين حبيبك الكتوم في الخروج عن صمته
القاهرة - المغرب اليوم

قد يكون كتم المشاعر طبعاً من الطباع البشرية، ولكن في العلاقة العاطفية يختلف الأمر تماماً إذ قد يصبح كتم الأحاسيس تراكمات تنفجر في غير أوانها وبُعداً بين الطرفين يسمح للجليد في العواطف بأنّ يحتلّ المساحة الأكبر وجهل الطرف للآخر إذ يجب للانسجام أن يكون سيّد الموقف. فلنسلّم جدلاً أنّك تعانين مع حبيبك انقطاعاً في التواصل، إذ تشعرين أنّه لا يعبّر عمّا يزعجه أو عمّا يشعر به ايجابياً كان أم سلبياً ولا تعرفين فعلاً ماذا يدور في رأسه، فكيف تشجّعينه على الكلام؟!

- قدّري له الخطوة: يتربّى الرجل منذ طفولته وخصوصاً في مجتمعنا الشرقي على أنّ التعبير عن النفس والمشاعر هو تصرّف نسائي بحت وكبر دليل عبارة "الرجل لا يبكي". لذا قد يكون خوف كبير متحكّما بلاوعي حبيبك يمنعه من كسر هذا القيد والخروج من لباس الرجل القوي الصلب الذي لا يتأثر ودورك هو أن تظهري له فخرك به حتّى ولو اشتكى ولو تحدّث ولو أظهر انزعاجاً أو تعاطفاً أو تحدّث عن حزنه أو ذرف دمعة، وأنّه لن يخسر صورة البطل في عينيك.

- أظهري له مرونتك: لنكن واقعيين، لا يمكنك أن تطلبي الى حبيبك التحدّث عن كلّ ما يخالجه وأنت شخص يتأثّر من أي ملاحظة ويذرف الدموع في حال لاحظ أن نظرة واحدة وجّهت اليه شكك في سلامة نواياها. فهنا طبعاً لن يتجرأ أن يعبّر عمّا يزعجه في العلاقة مثلاً وهنا لبّ المشكلة وأساسها. لذا عليك أن تظهري استعدادك لتقبّل الملاحظة وتقديم بعض المساومات كتشجيع له على التعبير الصريح عمّا في قلبه ورأسه.

-  كوني له المثال: لو أردت ارساء قاعدة من حولك عليك أن تطبقيها بنفسك. هذه قاعدة حياتية عامّة لا تقبل الشكّ، فكيف الحري في العلاقات العاطفية؟! ننصحك بأن تعبّري لحبيبك كم تحتاجين للكلام معه وكم ترتاحين وتشعرين بالرضا والسلام حين تفصحين له عمّا في داخلك حتّى ولو كان الموضوع لا يتعلّق به مباشرةً. تمرّني على التعبير الصريح عن نفسك أمامه كي يرى أمامه مثالاً يسهّل عليه التصرّف.

- قدّمي له المكافأة: حين يصل زوجك مثلاً الى المنزل وهو يتذمّر من مشكلة في العمل أو من أمرٍ حدث معه عبّري عن تفهّمك له، اصغي لما يقوله من دون إهمال كي يشعر بالأذن ناصتة له. عبّري له عن فرحك أنّه اختارك ليشكو لك همّه وكافئيه بلمسة دافئة أو قبلة وعبّري له عن استعدادك الدائم لسماعه

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشفي كيف تساعدين حبيبك الكتوم في الخروج عن صمته اكتشفي كيف تساعدين حبيبك الكتوم في الخروج عن صمته



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya