الزواج ليس معاشرة حميمة فقط
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الزواج ليس معاشرة حميمة فقط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الزواج ليس معاشرة حميمة فقط

نيويورك - المغرب اليوم
انخفاض الرغبة الجنسية للزوج أو الزوجة ربما يكون سبباً لخلافات بينهما قد تصل إلى مراحل خطيرة إذا لم يتفهم أحدهما أو كلاهما أسباب ذلك. يجب عدم رسم خيالات لا أساس لها أو تصورات غير صحيحة حول هذا الموضوع؛ لأن انخفاض الرغبة الجنسية يمكن أن يصيب الرجل والمرأة على حد سواء. فهناك التقدم في العمر، وهناك الإنجاب بالنسبة للمرأة، وهناك أمراض تسهم في انخفاضها عند أحد الزوجين، والحل الأمثل في حال حدوث ذلك هو محاولة الطرفين تفهم الأسباب، ومحاولة قبول الواقع. قالت دراسة لمعهد «أونيفيب» البرازيلي المختص بالدراسات الاجتماعية والعائلية: إن الزواج بين رجل وامرأة ليس مبنياً على الممارسة الحميمة فقط، بل هناك أمور كثيرة أهم من ذلك. هناك العشرة والمرافقة والمعايشة والألفة والصداقة. هذا لا يعني أن المعاشرة الحميمة ليست مهمة، ولكنها تعتبر جزءاً من جملة من الأمور، وأضافت الدراسة: "الزواج المبني على المعاشرة الحميمة فقط هو زواج فاشل؛ لأن الزوجين سيكبران في العمر، وستنخفض تلك الرغبة الجامحة التي كانت سائدة في سن الشباب. فهل ذلك يعني انتهاء الزواج؛ لأن وتيرة العلاقة الحميمية انخفضت"؟ للزوجين: افهما بعض الحقائق: أوضحت الدراسة أن هناك حقائق على جانب كبير من الأهمية حول قوة أو انخفاض الرغبة عند الرجل والمرأة، ومن الممكن إجراء مقارنات بينهما حول هذه الحقائق، التي من المهم جداً أن يفكر بها الزوجان بشكل متعمق؛ من أجل فهم هذا الموضوع، وتجنب إيصال العلاقة الزوجية إلى منعطف خطير لأسباب ليس لأحد ذنب فيها. أولاً: بشكل عام فإن الرجل يملك رغبة أقوى من المرأة من حيث حدتها وتكرارها. ومن الأهمية بمكان تفهم هذه الحقيقة، وإن كانت فيها بعض الاستثناءات القليلة. ثانياً: رغبة المرأة تعتمد على عدة أمور من الناحية العلمية، فهناك عامل الهرمونات والدورة الشهرية والحمل والإنجاب وغيرها من الأسباب. ثالثاً: الرجل يفكر في العلاقة الحميمية أكثر من المرأة، وهذا يثيره، ويجعله مستعداً لممارستها في أوقات حتى إن لم تكن ملائمة للمرأة. رابعاً: في الوقت الذي تعتمد فيه الرغبة عند الرجل على العامل الفيزيولوجي البحت؛ فإن الناحية الجنسية عند المرأة متعددة الجوانب تتدخل فيها عدة عوامل مثل: الفحوى والموقف والشعور والعاطفة والتواصل. خامساً: المرأة تشعر بحاجة ماسة للرومانسية، فإن لم توجد فإن رغبتها تكون منخفضة؛ لأن إظهار الرجل الرومانسية أيضاً يجعلها تؤمن بأنها محبوبة من قبل شريكها. سادساً: يمكن أن يكون الرجل والمرأة مسؤولين عن ارتفاع أو انخفاض الرغبة عندهما، وهنا يتدخل عامل الثقة بالنفس ووجود حب حقيقي بينهما؛ أي أن إهمال الزوج والزوجة لاستمرارية الحب ينعكس سلباً على الرغبة عندهما. سابعاً: الرجل يريد أن يشعر بأن المرأة معجبة به؛ لكي تكون رغبته في أوجها. هذه تعتبر من الحقائق المهمة التي تخصه، أي أنه يشعر بالحاجة إلى أن تمتدح المرأة أداءه. وأوضحت الدراسة: "الأداء الجنسي يعتبر من الأمور التي لايمكن للمرأة المس بها، أو الحديث عنها بسوء". ثامناً: هناك رجال يتناولون عقاقير مقوية جنسياً بشكل مخفي؛ لكي يتركوا انطباعاً مؤثراً على المرأة، ولكن عندما يمارسون العلاقة من دون استخدام هذه العقاقير فإن المرأة ستشعر حتماً بأن هناك خللاً ما، وستحاول المساءلة (طبعاً ذلك يعني بين الزوجين). تاسعاً: طريقة التواصل اللغوي والجسدي بين الزوجين تؤثر على رغبتهما. وأكدت الدراسة أن لغة التواصل الجيدة بينهما حول المعاشرة الحميمة يعني رغبة أفضل عندهما. عاشراً: ضرورة شعور المرأة بأنها مرغوبة من قبل زوجها. عن هذه الناحية أكدت الدراسة أن المرأة التي لا تشعر بأنها مرغوبة جنسياً لزوجها تفقد أكثر من ستين بالمائة من رغبتها. وعلى الزوج أن يتفهم هذه الحقيقة بشكل متعمق. حادي عشر: نظرتها عن جسدها تؤثر بشكل كبير على رغبتها الجنسية. قالت الدراسة إن المرأة التي تشعر بأنها بدينة، ولا تستطيع إنقاص وزنها تكون عادة من بين النساء اللواتي لهن رغبة منخفضة. وبحسب الدراسة فإن ذلك ناجم عن شعورها بالخجل من جسدها. ثاني عشر: بعكس المرأة فإن الرجل لا يتأثر كثيراً حول تكوينه الجسدي؛ للاعتقاد بأن هذا لا يعيب الرجل. هنا أوضحت الدراسة أن المرأة تحب أيضاً أن ترى زوجها في تكوين فيزيولوجي جيد؛ لأن الاعتقاد بأن ذلك لا يعيب الرجل هو اعتقاد قديم. ثالث عشر: ضرورة فهم الأمراض التي تؤدي إلى انخفاض وفتور الرغبة عند الرجل. ويأتي على رأس ذلك إصابته بمرض السكري، أو وجود خلل في البروستاتا أو تعرضه لحادث. رابع عشر: ضرورة فهم أمور صحية تساهم في تخفيضها عند المرأة. ويأتي على رأس ذلك الحمل، وإنجاب عدد كبير من الأولاد والتغيرات الهرمونية، ودخول سن اليأس، والعوامل النفسية المرافقة. خامس عشر: عندما يشعر الزوجان بأن الممارسة الحميمة هي واجب، ومن ثم يتحول إلى روتين ممل هنا تكمن المشكلة. أشارت الدراسة إلى أنه ينبغي على الزوج والزوجة تجنب جعل الممارسة الحميمة عبارة عن واجب أساسي أو روتين يجب اتباعه؛ لكي تكون العلاقة الزوجية متكاملة. سادس عشر: التقدم في العمر يؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة على حد سواء. ووصفت الدراسة هذه الحقيقة بأنها الأهم على الاطلاق.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزواج ليس معاشرة حميمة فقط الزواج ليس معاشرة حميمة فقط



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 14:49 2016 الخميس ,28 إبريل / نيسان

أسباب عدم بكاء الطفل حديث الولادة

GMT 19:51 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

شركة "فاو" الصينية تغزو الأسواق برباعية دفع مميزة

GMT 05:46 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

ناسا تطور "وحدة روبوتات" لغزو قمر تيتان

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

أميرة بهاء تتحدث عن خطوط الموضة في إفريقيا

GMT 20:27 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تاريخ الوداد المشرق: المباراة رقم 34

GMT 10:54 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أبرز منتجعات الجزر الخاصة في العالم

GMT 04:02 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

اتحاد طنجة يتعاقد مع اللاعب عبد الإله الروبيا

GMT 03:34 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

التمتع بصحة جيدة يزيد من هرمون الذكورة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya