أختي جلبت إلينا العار
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

أختي جلبت إلينا العار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أختي جلبت إلينا العار

الرياض - المغرب اليوم
قصَّة جديدة تختبئ أحداثها وراء ستائر البيوت السعوديَّة، ليست من حالات زنا المحارم، لكنَّها نتاج سلبيّ لحالات الغفلة وإعطاء الأمان لمن لا يستحق والتهاون في تطبيق شريعة الله. تروي صاحبة القصَّة أحداثها، تحتفظ سيدتي نت باسمها، قائلة: "نحن ثلاث بنات وولد رضيع، كنا نعيش بسلام بين أب رحيم وأم حنون لا يكدر صفونا شيء من فضل الله، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن، حيث توفي والدي في حادث، وأنا لم أكمل المرحلة الجامع عمي يتزوج أمي لم يدم حالنا طويلاً حتى بدأ الخطَّاب يتقدَّمون لوالدتي، فطلبها عمي للزواج ليرعانا، فوافقت عليه؛ كونه أكثر الناس معرفة بأحوالنا، وعمي لديه ولد في الجامعة، ومنذ زواج أمي من والده، أصبح يدخل بيتنا بكثرة، بل وأصبحت أمي تجبرنا على استقباله على اعتبار أنَّه أخ لنا، وتفرح كثيراً إذا أحضر معه لنا شيئاً للبيت، ومن هنا بدأت المشاكل بيني وبين أمي، فأصبحت لا أخرج لاستقباله على اعتبار أنَّه ليس من محارمنا، ولكنَّ أمي -هداها الله- لم تنظر للأمر من باب الحلال والحرام، ونظرت إليه من باب أننا عائلة واحدة". وتتابع: "بعض مضي سنة ونصف السنة ونحن على هذا الحال، بدأت ألاحظ على أختي التي في بداية المرحلة الثانويَّة تغيُّرات كثيرة، والتي كان من أهمها: ابتعادها عن الجلوس معنا، وعنفها تجاه إخواني الصغار، بالإضافة إلى إهمالها الواضح للدراسة، وكرهها الشديد لوالدتي، فحاولت التقرُّب منها لكي أعرف ما بها، ولكنَّها كانت تتهرَّب مني وتصدني، وأحياناً توبخني بألفاظ سيئة، لذلك بدأت أراقبها من دون أن تشعر بي، ولكن لم أجد لديها ما يدعو للشَّك والريبة". مفاجأة صاعقة وعن اكتشافها للأمر تقول: "بعض مضي شهر على ذلك، جاءت لغرفتي وطلبت مني أن أتحدَّث معها، ففرحت بذلك، وقالت: بعد أن تزوَّجت أمي من عمِّنا تعلَّقت بولده كثيراً، وأصبحت أقابله كلما جاء، وخلال الفترة السابقة، كنت أسمح له بالاقتراب من جسدي كيفما شاء من دون أن يؤذي بكارتي، حيث كان يغريني مرَّة بشحن جوالي، وأخرى بإعطائي المصروف، ولكن هذه الأيام أصبح لا يحب مقابلتي، ولم يعد يشحن لي جوالي، ولا يعطيني مصروفاً؛ لأنني رافضة مقابلة صديقه لكي يفعل بي ما يفعله هو على الرُّغم من وعده لي بشراء أيّ شيء أريده إذا وافقت، وأنا لم أعد احتمل بعده عني؛ لأنني أحبه، ولم أتوقَّع منه أن يبيعني لصديقه ويخيرني بين موافقتي وحبي له، فأصبت بدهشة وحيرة، ودخلت في نوبة بكاء شديدة، فأنا لا أعرف كيف أتصرَّف؛ لأنَّ والدتي لاهية مع عمي وتحب ولده، ونحن أولادها تعارضنا إذا رفضنا الجلوس معه". خطوبة وزواج حول رأي المستشار الأسري والاجتماعي عبد الرحمن القراش فيتلخَّص في قوله: "تألَّمت كثيراً من هذه القصة، فطلبت مكالمة كلاً من والدتها وابن عمها، ولكن صاحبة القصة قابلتني برفض شديد؛ خوفاً من تفاقم الوضع وعدم تصديقها، وبفضل الله تمت الموافقة وحصل الاتصال بيني وبين اﻷم ثم ابن العم، وكانت النتائج جيِّدة رغم حساسيَّة الموقف، والحمد لله تقدَّم ابن العم على مضض بعد تهديده لخطوبة الفتاة والزِّواج بعد سنة".
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أختي جلبت إلينا العار أختي جلبت إلينا العار



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 19:46 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

مغربية تسافر مع احشاء زوجها في الحقيبة

GMT 21:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

محمد فاخر يكشف أن حسنية أغادير لديه 13 مصابًا

GMT 05:41 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

صممي ستائر غرفة نوم طفلك بطريقة مبتكرة

GMT 09:44 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في المضيق

GMT 15:15 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سيروان بارزاني يعلن أن البيشمركة في كركوك في حال استنفار

GMT 02:30 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الجدران

GMT 22:58 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

عذرية بعض الفتيات في المغرب مقابل 200 درهم

GMT 11:03 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الناظور تنتظر جلسة إضافية لانتخاب رئيس البلدية

GMT 16:05 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

نجلاء بدر بفستان يكشف عن وزنها المثالي

GMT 21:15 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

الشرطة البريطانية تلقي القبض على قاتل طالب عماني في لندن

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

دي روسي يقرر إنهاء عقده مع بوكا جونيورز واعتزال كرة القدم
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya