وقائع على كلّ ثنائي التنبّه لها في علاقتهم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

وقائع على كلّ ثنائي التنبّه لها في علاقتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وقائع على كلّ ثنائي التنبّه لها في علاقتهم

وقائع على كلّ ثنائي التنبّه لها في علاقتهم
القاهرة - المغرب اليوم

تتشابه العلاقات العاطفية ببعض التجارب والظروف التي تمرّ بها، لذا هنالك بعض الوقائق والحقائق التي يجب أن يكون كلّ ثنائي على بيّنة منها كي يُنجح علاقته ويُثبّت فيها السعادة والاستقرار. وفيما بعض الحقائق تُكتسب مع الوقت ومن خلال التجارب المتعاقبة، بعضها الآخر تُطلعك عليه ياسمينة. 

- لكلّ شخص أيّامه السيئة: ننصحك عزيزتي كونك طرف من أطراف الثنائي، أن تكوني على بيّنة وشريكك أنّ لكلّ شخص منّا أياماً لا تسير على ما يرام، قد يكون السبب شخصياً جداً، ربّما بين الشّخص ونفسه وربّما عائلي أو مهني لا دخل للشريك الآخر به. لذا على كلّ منّا الاقتناع أنّ هذه الأيام تمرّ على كل فرد بيننا، ويجدر بنا أن نترك للآخر المسافة الملائمة كي يستطيع التعامل معها بدلاً من أخذ تصّرفاته بشكل شخصي. 

- ما من حلّ الاّ بالكلام وتبادل الأفكار: شخصياً لم أجد بعد أشخاصاً ضليعين بقراءة الأفكار والنوايا، ولا أعتقد أنّك أنت وجدتهم حتّى! لذا عزيزتي، عليك وشريكك أن تقرّا بشكل واضح وصريح أن ما من سبيل لتوضيح وجهات النّظر الاّ بتبادلها ومشاركتها بواسطة الكلام والتحاور. ومن المهمّ جداً أن تعرفي أنّ الاقتناع بفكرة أنّه " يجب أن يعرف كيف أفكّر، ما من داعٍ للتفسير" هي الطريق الأقرب الى الهاوية! 

 - قوّة اللطف: أن تكوني على علاقة حبّ بشخص، لا ينفي أبداً أنّه يجب أن تتصرّفي في معظم أوقاتك كما تتصرّفين في أية علاقة انسانية أخرى، وهنا لا يجب أبداً أن تتناسي قوّة وعظمة تأثير التصرفات اللطيفة، كالابتسامة، المساعدة، المشاركة في الطعام، التواجد الى جانبه خلال عمله في المنزل مثلاً ومكارمته بزيارة لأحد أفراد عائلته أو أقاربه. 

- المسامحة، تصرّف خارج إطار النٌّقاش: لن يكون لكما مستقبل، إذ تستطيعا بواسطة الحبّ والذكريات الجميلة التي تجمع بينكما أن تسامحا بعضكما على الهفوات و"الدعسات الناقصة" حتّى ولو حملت الجروح والدموع! 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقائع على كلّ ثنائي التنبّه لها في علاقتهم وقائع على كلّ ثنائي التنبّه لها في علاقتهم



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya