الحب طاقة حيوية نابضة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الحب طاقة حيوية نابضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحب طاقة حيوية نابضة

الحب طاقة حيوية نابضة
الرباط ـ المغرب اليوم

تندرج طاقة الإنسان ضمن اهتماماته الحيوية، ومع تقدم الزمن وتصارع نبض الحياة وكثرة ضغوطها ومشاكلها ينمو الإدراك بأهمية الطاقة النفسية والسلوكية، ومما لاشك فيه أن ديننا الحنيف قد عالجها وفق معايير ربانية إما مباشرة أو عن طريق الاقتداء بالسلوك النبوي الذي يعدّ النموذج الإنساني الكامل والخالي من العيوب التي يتصف بها غيره، ومن تلك الأمور التي عولجت الطاقة العاطفية التي تؤثر بشكل مباشر على نفسية وأخلاق وسلوك وجسد الإنسان، فالحب هو نشاط إنساني سامٍ بشكل يومي وليس بأمر ثانوي.

وعن دور العاطفة المتولدة من العلاقة الزوجية والحميمة كطاقة تعالج الإنسان وتدفعه لكل تقدم ورقي يحدثنا المستشار الأسري عبدالرحمن القراش في السطور الآتية:

بداية يقول القراش: "الحب طاقة نابضة مستمرة لابد أن تظل متدفقة في حياة كل زوجين، لذلك فإن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الزوجان إما بعلم أو دون علم جعل الحياة اليومية بينهما رتيبة ومملة وخالية من المشاعر وكأنها تأدية واجب فقط، لذلك تكثر المشاكل والعوائق التي لا تجعل الحياة تستمر، وإن استمرت فتكون كئيبة"، مشيراً إلى أن أهم تلك الأخطاء الافتقاد للعناصر الأساسية المولدة لطاقة الحب بين الاثنين، والتي تتمثل في ما يلي :

1. القبلة: هي تعبير دافئ، وليست مجرد بادرة رومانسية بين الأزواج، بل هي مؤشر بيولوجي أساسي يتعلق بالانجذاب الجسدي، وتثير تفاعلات واسعة بين مجموعة كبيرة من الهرمونات التي قد تؤدي إلى نجاح العلاقة أو فشلها بعد القبلة الأولى، لذلك من يفقدها في حياته فقد افتقد الانسجام العاطفي الذي ينعكس على الشخص من حرارة الأنفاس بالطاقة الإيجابية.

2. العناق: هو تعبير عن المشاعر الداخلية بين الطرفين، فكلما كانت المشاعر أكبر كلما كان الاحتضان بطريقة أفضل، ويأتي ذلك بشكل لا إرادي جراء تفاعل الجسدين بالمشاعر والأحاسيس الداخلية، ومن فوائده أنه يعطي قدرة أكبر على تحمل الصدمات والأزمات النفسية، ناهيك عن المضي قدماً في الحياة اليومية بكل ثقة وراحة تامة، خصوصاً كلما شعر أحدهما بالتعب فإنه يتذكر أن هناك مخبأ في صدر الآخر يفضي له بما يقلقه، ومن يفتقد الاحتضان اليومي فقد حكم على نفسه بتحمل جبال من المعاناة الروحية والجسدية معاً .

3. المغازلة اليومية: هي إشعار الطرف الآخر ببقائه بقربه دوماً، فالتغزل اللفظي قيمة قبل أن يكون ألفاظاً تقال، والنظرة والابتسامة والهمسة واللمسة والمناداة بأجمل الألفاظ دوماً تعتبر إشارات جيدة تعكس للطرف الآخر أنه مهتم ويحاول جذبه نحوه ولا يريد فراقه، ولكن من يكثر من النقد أو التذمر أو الصمت أو الأحاديث المملة فإنه يعيش وحيداً دون الشعور بالحب، ويسبب طاقة سلبية للطرف الآخر .

4. الشعور بالأمان والتقدير: أي أن يشعر كل طرف بالأمان والتقدير لما يقوله ويفعله وما يقدمه من عواطف، فالمحبة مرتبطة بالأمان والتقدير، كما أنها مرتبطة بالشعور بقيمة الذات، مما يوفر طاقة الإنسان ليوجّهها في الإبداع والانطلاق للأمام، فتنعكس على طمأنينته ومشاعره وعطائه، مما لا يجعله يبحث عن حلول فعالة لحياته.

5. المفاجآت: جميعنا نحب المفاجآت التي ليس شرطاً أن تكون مادية فقط، فهناك أمور تسعد كل شخص حسب معرفة الطرف الآخر واهتمامه به، بل إن أبسط الأشياء تعني الكثير لمن تحب، ويجب أن يفتش الإنسان عنها بصدق وسينعكس أثرها على الطرفين بالطاقة الإيجابية، ولكن من يعتبر أن المادة وحدها هي الكفيلة بإسعاد من يحب فقد حصر نفسه في طريق ضيق جداً ربما يتلبد بالغيوم في حال قل ما لديه .

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب طاقة حيوية نابضة الحب طاقة حيوية نابضة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:37 2015 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الراتنج العطري يساعد في علاج الأورام الخبيثة

GMT 13:33 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حماقي يحرص على الظهور بإطلالة مختلفة خاصة به

GMT 05:14 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

"تويوتا" تخصص عام 2025 للفئات الهجين

GMT 20:52 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

الأميرة للا سلمى تقوم بزيارة قصيرة لبني ملال

GMT 12:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على تحديات مصممي الهواتف الذكية والملاذ الآمن لهم

GMT 03:26 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العشرات من أرامل مقاتلي "داعش" تسعين للعودة إلى بريطانيا

GMT 12:17 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حليم يطرح كليب جديد بعنوان "6 بوسات" علي اليوتيوب
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya