لعبيدي تدعو إلى أدبيات حديثة لتمكين المرأة من حقوقها الكاملة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

لعبيدي تدعو إلى أدبيات حديثة لتمكين المرأة من حقوقها الكاملة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لعبيدي تدعو إلى أدبيات حديثة لتمكين المرأة من حقوقها الكاملة

محرزية العبيدي القيادية في حزب النهضة التونسي
تونس- المغرب اليوم

شددت محرزية العبيدي، القيادية في حزب النهضة التونسي ذي التوجه الإسلامي، على ضرورة تمكين المرأة في العالم العربي من مزيد من الحقوق، من أجل إثبات كفاءتها وجدراتها، خاصة في المجال السياسي، منتقدة في الوقت ذاته الاحتفاء بمكتسباتها خلال مراحل سابقة، مقابل حرمان فئات عريضة من النساء من حقوقهن، تحت غطاء استغلال تلك المكتسبات.

ومن رأي النائبة الأولى لرئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس، التي كانت تتحدث يوم الثلاثاء، في ندوة ضمن الملتقى العاشر لشبيبة العدالة والتنمية بالرباط، فإن ضرورة التوفر على أدبيات حديثة تتناول قضايا المرأة وتجاهل تلك المتعلقة بالماضي، أمر ضروري من أجل تمكين حقيقي لحقوقها وتحويل المكتبسات إلى ممارسات، مضيفة "لا يكفي أن تكون هناك نصوص وقوانين وحقوق مكتبسة للمرأة، بل اﻷهم أن نخرج المرأة من الاحتفاء بها واستغلال صورتها".

واستدلت محرزية بفترة حكم الرئيس التونسي بورقيبة وخليفته الذي وصفته بـ"الدكتاتور" بنعلي، في ما وصفته بالاحتفاء بمكاسب المرأة ووضعها في حالة استغلال لصورتها "لطمس الخروقات وقمع حرية نساء أخريات"، مشددة على وجود فئات عريضة من النساء التونسيات محرومة من حقوقها في فترة ما قبل ثورة الياسمين الحديثة، "كالدراسة واللباس والنشاط الاجتماعي والسياسي..".

واعتبرت المتحدثة أن المرحلة تقتضي النفاذ إلى تثبيت الحقوق لكافة النساء، مشددة على أن "النضال ﻷجل المرأة إذا كان مشتركا فيجب أن يكون البناء مشتركا"، موردة في هذا السياق قول قادة حزب النهضة التونسي "لولا صمود النساء وحملهن المشروع (مشروع حزب النضهة الإسلامي) لما صمدنا في فترة الاستبداد".

وأضافت القيادية اﻹسلامية في تونس أن الربيع العربي الذي انطلق من بلدها أعطى فرصة للمرأة في الحصول على حقوقها، "انتقلنا من القوانين والنصوص إلى ممارسة الحريات.. حيث شاركت في الحراك الثوري عبر المظاهرات والكتابة.."، موردة قصة "القمع الرهيب" الذي تعرضت له بلدة القصرين التونسية إبان ثورة 2011، "خرجت نساء المنطقة وأعلنت مشاركتها بقولهن للنظام 'إذا حبستم الرجال فنحن هنا لندافع عن الحريات'".

وترى محرزية العبيدي أن النساء، في المنطقة العربية، قادرات على إثبات كفاءاتهن وجدراتهن في المجتمع والحكم، "حين تعطيها حقها كمواطنة وتتيح لها الدخول إلى ساحة البناء، فستكون في المقدمة"، مشيرة إلى أن ما حققته المرأة في السياسة تونسيا داخل المؤسسة التشريعية والتنفيذية "دون أن تكون صورة تزين أي واجهة.. هو أبلغ من الخطابات".

وخلصت السياسية التونسية إلى أن الواجب القيام به حيال قضية المرأة يبقى تكريس الدستور الحديث للحقوق المكتسبة مع تطوير تلك المكتبسات وتعميمها، إضافة إلى ترسيخ حق التكافؤ في الفرص في المسؤوليات والتناصف في مجالس الحكم المختلفة، فيما رأت أن النساء بدورهن يتحملن جزء من المسؤولية في إعطاء المكانة لأنفسهن.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبيدي تدعو إلى أدبيات حديثة لتمكين المرأة من حقوقها الكاملة لعبيدي تدعو إلى أدبيات حديثة لتمكين المرأة من حقوقها الكاملة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تطلق هاتفها الرائد الجديد "مي أيه 1"

GMT 15:40 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

جمال سلامي يُحدّد قائمة الأسماء الرحلة عن الرجاء المغربي

GMT 08:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حلق شعر شاب بعد رفضه الزّواج من عروسه في الهند

GMT 02:17 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

حريق في إحدى المقاطعات يستنفر سلطات برشيد

GMT 01:59 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مارلين جلينفيل تعرض مجموعة من النصائح للتخلص من الكرش

GMT 01:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل سياسي

GMT 04:47 2017 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

دابر دان يعود إلى الواجهة عبر دار "غوتشي" العالمية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya