إدارة حمايّة الطفل في دبي تنقذ أطفالاً هجرهم والدهم انتقامًا من الأم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

إدارة حمايّة الطفل في دبي تنقذ أطفالاً هجرهم والدهم انتقامًا من الأم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدارة حمايّة الطفل في دبي تنقذ أطفالاً هجرهم والدهم انتقامًا من الأم

إدارة حمايّة الطفل
أبو ظبي - المغرب اليوم

أنهت إدارة حماية المرأة والطفل، التابعة للإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، معاناة أبناء تعرضوا لمشكلات، بسبب انفصال والديهم، حتى كادوا لا يستطيعون استكمال دراستهم، وخالفوا قوانين الإقامة لفترات طويلة.
وأكّد مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان العميد محمد المر، أن الخلافات الأسرية تتصدر دائماً قائمة الحالات التي تتلقاها الإدارة، ويدفع الأبناء ضريبتها، لافتاً إلى أن مسؤولي حماية المرأة والطفل يبذلون جهداً كبيراً في حل هذه المشكلات، خصوصاً في حالة هروب الأب.
وأشار إلى أن إدارة حماية المرأة والطفل تضطر إلى التواصل مع القنصليات والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، بالإضافة إلى المدارس أو الكليات، لافتاً إلى أن هذه الجهات لا تألو جهداً في حل المشكلات التي تحال إليها لإنهاء معاناة الأبناء.
وأوضح أن المشكلات العائلية التي تتلقاها الإدارة لها صور مختلفة، منها: العنف الأسري، والامتناع عن الإنفاق على الأبناء، أو حرمان أحد الطرفين من حق الرؤية.
إلى ذلك، قال مدير إدارة حماية المرأة والطفل، الرائد شاهين إسحاق المازمي، إن الإدارة استطاعت حل مشكلات عدة، منها حالة طفلين الأول أربع سنوات، والثاني ست سنوات، يعيشان مع أمهما، (عربية)، أفادت بأنها كانت متزوجة من شخص آسيوي يحمل الجنسية الأميركية، ثم انفصلت عنه نتيجة تراكم المشكلات بينهما، وألزمته المحكمة بسداد نفقة شهرية لها وإيجار المسكن.
وأضاف أن الأب قرر المغادرة إلى بلاده للتهرب من التزاماته، وأخذ معه جوازي سفر طفليه.
وأشار إلى أن الأم لجأت إلى الإدارة، حين رفضت المدرسة تسجيل طفليها، بسبب انتهاء إقامتهما، لافتاً إلى أن الإدارة تدخلت لدى القنصلية الأميركية في دبي، وتم استخراج بدل فاقد لجوازي السفر، وتسوية مشكلاتهما، من خلال التنسيق مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، التي نقلت إقامتهما إلى أمهما وأعفتهما من المخالفات المتراكمة عليهما، كما سهلت إجراءات تسجيلهما في المدرسة.
وتابع أن هناك حالة أخرى لرجل من جنسية دولة خليجية غادر الدولة، وأخذ جوازات سفر أبنائه الثلاثة، الذين تركهم مع زوجته، ولم يستطع الابن الأكبر، 14 عاماً، الالتحاق بالجامعة، بسبب عدم حيازته وثيقة تثبت هويته.
ولفت إلى أن الأم لجأت إلى الإدارة التي تدخلت لدى قنصلية بلد الزوج، التي تواصلت معه بدورها، وحصلت منه على شهادة موثقة من وزارة الخارجية في دولته، وتم التواصل مع وزارة التعليم العالي للسماح بتسجيل الابن استناداً إلى هذه الوثيقة، لحين استصدار جوازات سفر جديدة للأبناء.
وأوضح أن مشكلة مماثلة تعرضت لها أم لديها ثلاثة أطفال أعمارهم ست وثماني وتسع سنوات، حين رفض الأب استصدار جوازات سفر لهم، بسبب خلافاته مع زوجته، فلم يستطيعوا الحصول على تعليم أو علاج أو حتى معيشة مناسبة.
وأفاد بأن الإدارة تواصلت مع الأب وأقنعته ودياً، بضرورة حل هذه المشكلات، حفاظاً على مستقبل أبنائه، فاستجاب وبادر بإصدار جوازات سفر للأبناء، الذين عانوا طيلة سنوات هذا التجاهل والحرمان.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدارة حمايّة الطفل في دبي تنقذ أطفالاً هجرهم والدهم انتقامًا من الأم إدارة حمايّة الطفل في دبي تنقذ أطفالاً هجرهم والدهم انتقامًا من الأم



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تطلق هاتفها الرائد الجديد "مي أيه 1"

GMT 15:40 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

جمال سلامي يُحدّد قائمة الأسماء الرحلة عن الرجاء المغربي

GMT 08:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حلق شعر شاب بعد رفضه الزّواج من عروسه في الهند

GMT 02:17 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

حريق في إحدى المقاطعات يستنفر سلطات برشيد

GMT 01:59 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مارلين جلينفيل تعرض مجموعة من النصائح للتخلص من الكرش

GMT 01:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ميشيل أوباما أكدت على تطويع الملابس بشكل سياسي

GMT 04:47 2017 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

دابر دان يعود إلى الواجهة عبر دار "غوتشي" العالمية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya