مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة الأحد
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة الأحد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة الأحد

مطالعات الصحف المصرية
القاهرة - المغرب اليوم

تناول كبار كتاب المقالات بالصحف المصرية الصادرة اليوم /الأحد/ عددا من الموضوعات والقضايا الإقليمية والمحلية منها ،دور مصر والسعودية في حل القضية الفلسطينية ، والتغير الوزاري الأخير ومنظومة التعليم .

ففي صحيفة " الأهرام " وفي عموده "نقطة نور" ، تحت عنوان "مصر والسعودية طرفان في تسوية القضية الفلسطينية !" ، قال الكاتب مكرم محمد أحمد " أعتقد أنه آن الأوان لأن تتجاوز العلاقات المصرية السعودية حالة الانتظار المتبادل أو اللاسلم واللاحرب كما يعتقد البعض، بحيث تتخطي علاقات البلدين مرحلة العتاب الصامت إلي مرحلة الحوار والتفاعل المشترك بما يعيد المياه الدافئة إلي مجاريها، بعد أن أعلن الرئيس الجمهوري ترامب إشراك مصر والسعودية في عملية تسوية الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، بما يلزم الطرفين مصر والسعودية بضرورة توحيد مواقفهما، والتوافق علي خارطة طريق لمفاوضات التسوية القادمة تلقي دعم العرب ومساندتهم، وتفتح الطريق لحل عادل ينهي كل أوجه الصراع العربي الإسرائيلي، ويضمن التنفيذ الكامل والأمين لمبدأ (كل الأرض مقابل كل السلام) الذي يشكل أساس المبادرة العربية".

وأضاف الكاتب " ومن المؤكد أن اختيار الرياض لمصر كي تكون ضيف الشرف في مؤتمر الجنادرية، وقيام العاهل السعودي الملك سلمان بزيارة الجناح المصري، يظهر الرغبة المشتركة في ردم الفجوة السياسية بين الموقفين، ويفتح الطريق علي مصراعيه لعودة التضامن العربي من أوسع أبوابه، لأن توافق القاهرة والرياض يضبط إيقاع العالم العربي ويلم شتاته، فضلا عن أن التوجهات الجديدة للرئيس الأمريكي الذي انتقد استمرار إسرائيل في بناء المزيد من المستوطنات لأنها لا تساعد عملية السلام وتقلل فرص نجاح حل الدولتين يلقي علي البلدين مسئولية حسن استثمار الفرصة المتاحة بما يحفظ مصالح العرب العليا ويدخل في إطار هذه المهمة ضرورة تعاون العاصمتين القاهرة والرياض ومعهما الجامعة العربية من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني وضمان إنجاز مصالحة وطنية فلسطينية تجمع كل الفرقاء، وبينهم حماس وفتح في حكومة ائتلافية تكسر ادعاءات إسرائيل بانها لاتجد طرفا فلسطينيا فاعلا يمكن ان يكون شريكا في علمية السلام!".

وتابع قائلا " وأظن أن من الحكمة أن تركز مصر والسعودية جهودهما في هذه المرحلة علي تقوية ظهر المفاوض الفلسطيني بحيث يؤجل الطرفان خلافاتهما حول العلاقات السعودية ـ المصرية إلي مرحلة تالية يستعيدان معها المزيد من الثقة المتبادلة والرغبة في تعزيز تعاونهما المتشرك".

ولأن الذي بين إسرائيل وواشنطن كثيف وعميق يشكل جزءا من تخطيطهما المشترك لمنطقة الشرق الأوسط في هذه الظروف الحرجة، يحسن بمصر والسعودية التزام الحذر البالغ، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو يركز في مباحثاته مع الرئيس الأمريكي ترامب علي عجز العرب الواضح عن مواجهة تحديات المنطقة، سواء في ذلك جماعات الإرهاب أو تغول إيران وتهديداتها لأمن الخليج والشرق الأوسط.

وفي صحيفة "الأخبار" مقال للكاتب الصحفي محمد بركات بعنوان " المهمة ليست سهلة ولكنها غير مستحيلة" قال الكاتب إنه ليس هناك أحد منا أو من غيرنا لا يتمني النجاح لمجموعة الوزراء والمحافظين الجدد، الذين شملهم التعديل الأخير في الحكومة والمحافظات،...، بل علي العكس من ذلك، الكل يتطلع ويأمل أن يكونوا علي قدر المسئولية الثقيلة الملقاة علي عاتقهم، ويتمني أن يحالفهم التوفيق في تأدية المهام الجسام المكلفين بها، في ظل الظروف بالغة الدقة والحساسية التي تمر بها البلاد حاليا ومنذ فترة ليست بالقصيرة.

وتابع قائلا "ونحن في تمنياتنا لهم بالنجاح، ندرك أن المهمة ليست سهلة، ولكنها أيضا ليست مستحيلة رغم الصعوبات المحيطة بها،والمتمثلة في تراكم المشاكل وحدة الأزمات وتدهور البنية الأساسية، وسوء حالة عموم الخدمات والمرافق بطول البلاد وعرضها، سواء في الطرق أو المياه أو الصرف الصحي أو منظومة العلاج والصحة العامة أو غيرها وغيرها".

وأضاف الكاتب إن ما نشاهده ونلمسه من مشاكل وأزمات في مجالات عديدة هو الدليل الحي هذا الذي نقوله، سواء كانت هذه المشاكل في التموين أو النظافة أو غيبة الانضباط العام،...، أو كانت هذه الأزمات واضحة ومعلنة في قلة الإنتاج وزيادة الاستهلاك، والتوسع في الاستيراد وتناقص في التصدير،...، وما نجم عن ذلك من عجز في الميزان التجاري وخلل في الموازنة العامة وارتفاع في نسبة التضخم وازدياد حدة الأزمة الاقتصادية.

وفي صحيفة الجمهورية مقال للكاتب الصحفي فهمي عنبه بعنوان " المدرس .. مفتاح حل مشكلات الوطن" ، قال فيه " إنه لا تطوير لمنظومة التعليم بدون إصلاح أحوال المعلم.. وتحسين مستواه العلمي والمادي.. وتوافر التكامل النفسي والاجتماعي الذي يكون شخصيته".

وأضاف أنه لن نضمن تعليماً جيداً للأجيال القادمة.. إلا إذا أحسنا اختيار من يقوم بالتدريس للأطفال في الحضانة والابتدائي.. لأن التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر.. وما سيعطيه المدرس لتلاميذه من تربية سيلازمهم وينطبع علي أخلاقهم طوال حياتهم.. وما يدرسه لهم من أساسيات سيشكل شخصيتهم ويكشف مواهبهم ويخطط مستقبلهم".

وأشار إلي أنه لا يمكن لكليات التربية والآداب التي تؤهل الخريجين للعمل بالتدريس. أن تظل خاضعة للمجموع فقط.. فهناك معايير لاختيار المعلم شكلية وموضوعية بعيدة تماما عن درجاته التي حصل عليها في الثانوية العامة.. لذلك مطلوب إعادة النظر في القبول بتلك الكليات وإجراء اختبارات لانتقاء أفضل العناصر للقيام بمهنة التدريس".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة الأحد مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة الأحد



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 00:59 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 نصائح للفوز بفستان زفاف أنيق يوافق المرأة في سن الأربعين

GMT 11:11 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ضبط 19 متسللا إلى تونس قرب الحدود مع ليبيا

GMT 00:22 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عدد السعرات الحرارية في الحلويات العربية

GMT 02:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

أسماء مصطفى تقدم برنامج جديد على قناة Extra News" "

GMT 09:01 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مايك تايسون يدعم الملياردير الأميركي دونالد ترامب

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 03:13 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غواو ميراندا يأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فريق "الجيش الملكي" يقترب من التعاقد مع صابر الغنجاوي

GMT 09:32 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمل حجازي تعلن عن عدم اعتزالها الغناء بعد ارتداء الحجاب

GMT 11:06 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الليبي يؤكّد قصف أكبر تجمع لتنظيم "داعش" جنوبي سرت

GMT 08:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علامة شيسيدو تقدم مجموعة جديدة للعناية بالبشرة

GMT 20:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

استبعاد اللاعب ماورو إيكاردي من قائمة منتخب الأرجنتين
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya