قانون ألعاب القوى يُقلص آمال العداءة سيمينيا  في حصد بطولة العالم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

تواجه إجبارًا على تناول عقار يخفض معدلات هرمون الذكورة

قانون ألعاب القوى يُقلص آمال العداءة سيمينيا في حصد بطولة العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قانون ألعاب القوى يُقلص آمال العداءة سيمينيا  في حصد بطولة العالم

العداءة كاستر سيمينيا
القاهرة - محمد عبد المحسن

أعاد قانون ألعاب القوى الجديد، عن فرط إفراز الأندروجين، الأمور الشخصية لعداءة جنوب أفريقيا، كاستر سيمينيا إلى دائرة الضوء مرة أخرى، وهو الأمر الذي قالت عنه في السابق، إنه تسبب في حزنها وإحراجها.

وتواجه البطلة الأولمبية، إجبارها على تناول عقار يخفض معدلات هرمون الذكورة تستوستيرون المرتفعة عن الطبيعي، وهو الأمر الذي يرى الاتحاد الدولي، أنه يمنحها أفضلية غير عادلة.

ولم يكن قانون الاتحاد الدولي الجديد، والذي سيتم تنفيذه بشكل رسمي، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، موجهًا ضد سيمينيا بشكل شخصي، لكنها ستكون الأكثر تأثرًا به، ليقلص آمالها في الجمع بين لقبي سباقي 800 و1500 متر في بطولة العالم في الدوحة، العام المقبل.

وشهدت مسيرة العداءة الجنوب أفريقية، إثارة للجدل منذ نجاحها في مراحل الشابات في سباق 800 متر في بطولة العالم 2009 في برلين، عندما أحاطت الشكوك بطبيعة جنسها بعد فوزها الساحق.

وأدى ذلك إلى سلسلة من الاختبارات، تبعها تسريبات صحافية بشأن حالتها، وهو الأمر الذي وجدت صعوبة في التعامل معه.

وتحولت في السنوات الأخيرة سيمينيا من مراهقة مضطربة غير معتادة على الاهتمام العام، إلى رياضية واثقة من نفسها وسعيدة للحديث مع وسائل الإعلام في البطولات الكبيرة، بعد منعها من المسابقات لمدة نحو عام، إلى أن وافق الاتحاد الدولي في 2010 على عودتها للمنافسات.

وحصلت سيمينيا على فرصة، بعدما أبطلت محكمة التحكيم الرياضية، لوائح الاتحاد الدولي السابقة، بشأن فرط إفراز الأندروجين، لتفوز باللقبين الأولمبي والعالمي لسباق 800 متر، لكن المناقشات حول حالتها كانت مستمرة دائما.

وتحولت سيمينيا من التعامل مع الأسئلة بشأن حالتها من الصمت المحرج إلى التعامل معها بسخط، من دون الرد بشكل مقنع أو فهم لغضب منافساتها، اللاتي يشعرن أنها تملك أفضلية غير عادلة.

وكان دائمًا هناك تخيل عن روحها المعذبة بشأن الأمر، وفي المقابلة الوحيدة التي تحدثت فيها عن حالتها، عبرت عن خجلها، من الخضوع للاختبارات، للكشف عن جنسها.

وتحدثت مؤخرًا عن حبها للركض قائلة "أشعر أنني حرة عندما أركض, أعتقد أنني أفعل ذلك بسبب حبي للرياضة ولا شيء آخر".

ويوجه قانون الاتحاد الدولي عن فرط إفراز الأندروجين، إلى الرياضيين أصحاب التطور الجنسي المختلف عن الطبيعي، ويغطي السباقات من مسافة 400 متر إلى الميل.

وكتبت في  ردها على قرار الاتحاد الدولي، على حسابها على "تويتر"، تغريدة مشفرة.

وقالت "سلوكك مثل ثمنك ,يوضح مدى قيمتك ,من الرائع أن تبقى ساكتا عندما يتوقع شخص ما غضبك".

ويشعر مدرب سيمينيا السابق، أنه يتم التعامل معها  ممن دون أي أساس، وكأن الأمر عبارة عن مطاردة لساحرة.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون ألعاب القوى يُقلص آمال العداءة سيمينيا  في حصد بطولة العالم قانون ألعاب القوى يُقلص آمال العداءة سيمينيا  في حصد بطولة العالم



GMT 21:43 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يكرم منتخب سيدات الاسكواش وفريق كرة القدم النسائية

GMT 06:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

7 دول تُشارك في بطولة شرم الشيخ الدولية للريشة الطائرة

GMT 06:17 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ناجتس يحقق أكبر انتصار في سجل مبارياته أمام ليكرز الأربعاء

GMT 21:16 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

"كوزموس"تتطلع للحصول على الحقوق التجارية

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 18:14 2016 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

هدايا غريبة ستنال إعجابه في عيد الحب

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 13:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

المنصوري يسعى إلى تعزيز التعاون في الملفات الاقتصادية

GMT 11:31 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

طرق للقضاء على الحشرات المنزلية نهائيا

GMT 08:49 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

​معضلة التسيير

GMT 08:13 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

التحالف الإسلامي ومواجهة «داعش»

GMT 13:07 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

كيف نعيد للناس متعة القراءة ورُفقة الكتاب ؟

GMT 19:53 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

استدعاء عزيز بوحدوز لتعزيز صفوف المنتخب المغربي

GMT 18:45 2015 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

تسعة أفكار رومانسية للاحتفال بعيد الحب

GMT 22:14 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

جريمة قتل يروح ضحيتها شاب من مدينة العيون

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 08:51 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

كيما بوربح مليحة العرب تشارك في حملة تدفئة الفقراء
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya